الشيخ أبو الفتوح الرازي
345
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
گفتند : « مكر » سعى به فساد باشد در پوشيدگى [ 428 - ر ] . و اصل او من قول العرب : مكر اللَّيل و امكر ( 1 ) اذا اظلم ، شب تاريك شد . و گفتهاند : استجماع الرّاى و استحكامه في المكيدة ، و اصل او از احكام باشد من قولهم : امراة ممكورة اذا كانت مجتمعة الخلق محكمته ( 2 ) . * ( وَمَكَرُوا ) * ، مكر كردند ، يعنى كفّار بنى اسرائيل آنان كه * ( أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ ) * . و مكر ايشان اين جا تدبير و انداخت ( 3 ) قتل عيسى بود ، و اين آنگه بود كه عيسى را براندند و بيرون كردند . پس از مدّتى باز آمد و دعوت آشكارا كرد ، و ايشان همّت ( 4 ) كشتن او كردند ( 5 ) . * ( وَمَكَرَ اللَّه ) * ، فرّاء گفت : « مكر » ، از مخلوقان ( 6 ) خديعت و حيلت بر فساد باشد ، و از خداى تعالى استدراج بندگان باشد ، و معنى « استدراج » ناگاه گرفتن بود و در پختن ( 7 ) از پس آن كه در نعمت باشند ، قال اللَّه تعالى : سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( 8 ) . عبد اللَّه عبّاس گفت : معنى مكر او « آن است [ كه ] ( 10 ) : هر گه كه بنده گناهى نو كند ، خداى با او نعمتى نو كند . زجّاج گفت : مكر خداى با بنده جزاى او باشد بنده را بر مكر ، جزا ( 11 ) را به اسم مبتدا بر خواند ، چنان كه گفت : اللَّه ( 12 ) يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ( 13 ) ، و قوله : وَهُوَ خادِعُهُمْ ( 14 ) ، و قال عمرو بن كلثوم . الا لا يجهلن احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا
--> ( 1 ) . آج ، لب ، فق : امكره . ( 2 ) . اساس : محكمه ، با توجّه به آج تصحيح شد . ( 3 ) . فق ، مب ، مر و . ( 4 ) . آج ، لب ، فق ، مب : همه قصد ، مر : هم قصد . ( 5 ) . مب قوله . ( 6 ) . مب ، مر : مخلوقات . ( 7 ) . در پختن / در پيختن ، دب : سختن ، آج : در سختن ، لب ، فق : در سختن ، مب ، مر : و پيختن . ( 8 ) . سوره اعراف ( 7 ) آيه 182 . ( 9 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : مكروا . ( 10 ) . مج : ندارد ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 11 ) . وز : خدا . ( 12 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : و اللَّه . ( 13 ) . سوره بقره ( 2 ) آيه 15 . ( 14 ) . سوره نساء ( 4 ) آيه 142 .